اختتم رئيس عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام، جان بيير لاكروا، جولته في لبنان بزيارة مقرّ القوة الدولية المؤقتة في الجنوب (اليونيفيل)، حيث التقى قيادة البعثة وبحث معها خفض عديد البعثة وانسحابها.
وفق بيان لـ«اليونيفيل»، أعرب لاكروا عن تقديره لالتزام حفظة السلام المتواصل بدعم السلام والاستقرار في المنطقة.
وختمت البعثة بيانها: «وفقاً للقرار 1701، يدعم حفظة السلام لبنان وإسرائيل في تنفيذ التزاماتهما، ويواصلون رصد التطورات والإبلاغ عن الانتهاكات بشكل حيادي، والتواصل مع الأطراف للمساعدة في تجنّب سوء الفهم والحد من التوترات، وتسهيل المهام الإنسانية».
وفي بيان سابق، اليوم، أكدت «اليونيفيل» أن حفظة السلام «يواصلون التزامهم الكامل بولايتهم بموجب القرار 1701 حتى اليوم الأخير من مهمة البعثة، وهم ينفّذون يومياً مئات الأنشطة العملياتية، براً وبحراً، بما في ذلك أنشطة تُجرى بالتعاون مع الجيش اللبناني».
وأضاف البيان: «على الرغم من التحديات التي فرضتها الأعمال العدائية الأخيرة، يواصل حفظة السلام تنفيذ المهام الموكلة إليهم، من الدوريات اليومية وإزالة العوائق من الطرق إلى تسهيل مهام البعثات الإنسانية وتقديم المساعدة الأساسية للنازحين والمجتمعات المحلية الأكثر ضعفاً».
وأشارت البعثة إلى أنه «منذ تراجع حدّة العنف في أواخر شهر حزيران، كثّف حفظة السلام أنشطتهم العملياتية تدريجياً، وستستمر هذه الوتيرة حتى نهاية ولاية البعثة».
وحث لاكروا، في مقابلة مع وكالة رويترز أمس، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على بدء مفاوضات حول مستقبل «اليونيفيل» في الوقت الذي يسعى فيه لبنان إلى تمديد تفويضها المقرر أن ينتهي في نهاية هذا العام.

